احفظ السورة مع التفسير الكامل لها فقط قم بإختيار التفسير ثم اضغط على حفظ

الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 1رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 2ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 3وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 4مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 5وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 6لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 7مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 8إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 9وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 10وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 11كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 12لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 13وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 14لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 15وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 16وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 17إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 18وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 19وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 20وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 21وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 22وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 23وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 24وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 25وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 26وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 27وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 28فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 29فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 30إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 31قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 32قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 33قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 34وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 35قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 36قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 37إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 38قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 39إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 40قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 41إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 42وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 43لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 44إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 45ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 46وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 47لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 48نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 49وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 50وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 51إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 52قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 53قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 54قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 55قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 56قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 57قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 58إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 59إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 60فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 61قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 62قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 63وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 64فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 65وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 66وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 67قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 68وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 69قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 70قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 71لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 72فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 73فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 74إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 75وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 76إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 77وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 78فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 79وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 80وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 81وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 82فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 83فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 84وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 85إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 86وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 87لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 88وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 89كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 90الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 91فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 92عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 93فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 94إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 95الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 96وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 97فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 98وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 99

كتب عشوائيه

  • سؤال وجواب حول فقه الواقعسؤال وجواب حول فقه الواقع : هذه رسالة ضمنها المؤلف جواباً على سؤال وَرَدَ إلَيَّه حولَ ما يُسمى بـ (( فقه ِ الواقع )) وحُكمهِ ، ومَدى حاجةِ المُسلمينَ إليهِ ، مَعَ بيان ِ صورَتِهِ الشرعيَّةِ الصَّحيحة .

    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

    الناشر : دار الجلالين للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/46134

    التحميل :

  • توحيد الربوبيةتوحيد الربوبية : في هذه الرسالة تعريف توحيد الربوبية. معنى كلمة الرب. أسماء هذا النوع من التوحيد. أدلته. إنكار الربوبية. أنواع ربوبية الله على خلقه. توحيد الربوبية ليس هو الغايةَ في التوحيد. آثار توحيد الربوبية وفوائده. ما ضد توحيد الربوبية؟ الفِرَق التي أشركت بالربوبية.

    المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد

    الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172695

    التحميل :

  • عودة الحجابعودة الحجاب: كتاب مهم يتكون من ثلاثة أجزاء، يختص كل واحد منها بموضوع معين، والقاسم المشترك بينها هو الحديث عن قضية المرأة، من زوايا عدة، اجتماعية وثقافية، وشرعية وسياسية. أما الجزء الأول من الكتاب فيعتني ببيان موقف الإسلام من دعاة تحرير المرأة، وواجب المسلمين نحوهم، يتلو ذلك رصد سريع لمعركة الحجاب في تركيا، ومعركته الأخرى في مصر، خاتما ببشائر عودة الحجاب في البلدان الإسلامية. وأما الجزء الثاني من الكتاب فقد افتتحه الكاتب بالحديث عن بيان غربة الإسلام في هذا الزمان، والحث على الصبر على الدين، ثم يبين أثر انحراف المرأة أو الانحراف بالمرأة في نزول العقوبة الإلهية، ووضع المرأة ومسؤولية الولاة، وموقف دعاة الإسلام من قضية المرأة، منتقلا إلى بيان إهانة الجاهلية للمرأة، عند الإغريق والرومان، وغيرهم، والأمم النصرانية، والعرب في الجاهلية. وتشرق شمس الإسلام، ليعرض الكاتب بكل سمو مظاهر تكريم الإسلام للمرأة، مساواة في الإنسانية والتكليف والمسؤولية المدنية، وجزاء الآخرة، ثم يدحض الكاتب بدعة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، مبينا الفروق بينهما في الشريعة الإسلامية. يبرز الكاتب مكانة المرأة في وظيفتها كأم، مرصعا حديثه بمواقف سلفية رائعة في بر الوالدين، متبعا ذلك بعرض سير رائعة لنساء مسلمات كن - كأمهات - وراء عظماء في التاريخ الإسلامي. ثم انتقل إلى مكانة الأنثى - كبنت - في الإسلام، وكيف دعا الدين القويم إلى العدل بين الذكر والأنثى في المعاملة والعطاء، وإكرام البنات خاصة، وفضل تربيتهن. بعد ذلك يتوسع الكاتب في الحديث عن الأنثى - كزوجة -، مبينا مكانتها ومواقف رائعة للزوجة المسلمة في التاريخ الإسلامي، ثم يعرض الكاتب الحياة الزوجية حقوقها وواجباتها وآدابها، مبتدئا بتلك المشتركة بين الزوجين، ثم حقوق الزوجة على زوجها، المادية والأدبية تفصيلا، ومختتما بحقوق الزوج على زوجته. وفي صور تاريخية بديعة متلاحقة، يبتدئها الكاتب بصورة المرأة مؤمنة مجاهدة صابرة في التاريخ الإسلامي، ثم يعرج بصورة المرأة عالمة مع سير لعالمات بارزات مسلمات، مختتما بصور سامية للمرأة عابدة قانتة. ثم الجزء الثالث من الكتاب وهو بحث جامع لفضائل الحجاب وأدلة وجوبه والرد على من أباح السفور. ويتسم هذا القسم من الكتاب بالتخصص الفقهي، مفتتحا بتمهيد في تقرير فتنة المرأة واحتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة من إجراءات وقائية كتحريم الزنا والقذف، وفرض الحجاب وتشريع الاستئذان وغض البصر، وتحريم الاختلاط، وتدابير أخرى إيجابية كالترغيب في الزواج والأمر بالاستعفاف لمن لم يجده. ثم يوضح المؤلف معنى الحجاب ودرجاته، وتاريخه، وفضائله ومثال التبرج والسفور، ينتقل بعده إلى بيان شروط الحجاب الشرعي، مع نقد للحالة المعاصرة في الحجاب. ويدخل الكاتب في صلب الموضوع، حين يتوسع في أدلة عديدة في وجوب ستر الوجه والكفين من القرآن الكريم والسنة النبوية، عاضدا أدلته بأقوال لأئمة المسلمين من السلف والخلف. كما يعتني الباحث بذكر الشبهات التي قد ترد على قضية الحجاب، مع تفنيد علمي لها، تقارب السبعة عشرة شبهة، ثم يختم الكتاب بالإشارة إلى حكم كشف الوجه والكفين في المذاهب الفقهية الأربعة، مع تنبيهات في هذا السياق.

    المؤلف : محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم

    الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/244325

    التحميل :

  • تفسير القرطبي [ الجامع لأحكام القرآن ]تفسير القرطبي [ الجامع لأحكام القرآن ]: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الآية من كتاب تفسير القرطبي، وهو من أجَلِّ التفاسير وأعظمها نفعاً، كما قال ابن فرحون, ويتميز بتوسعه في ذكر أسباب النزول، والقراءات، والإعراب، وبيان الغريب من ألفاظ القرآن, ويردُّ على المعتزلة، والقدرية، والروافض، والفلاسفة، وغلاة المتصوفة, وينقل عن السَّلَف كثيراً مما أُثِر عنهم في التفسير والأحكام، مع نسبة كل قول إلى قائله, وأما من ناحية الأحكام، فيستفيض في ذكر مسائل الخلاف المتعلقة بالآيات مع بيان أدلة كلِّ قول. وطريقته أنه كثيراً ما يورد تفسير الآية أو أكثر في مسائل يذكر فيها غالباً فضل السورة أو الآية - وربما قدَّم ذلك على المسائل- وأسباب النزول, والآثار المتعلِّقة بتفسير الآية, مع ذكر المعاني اللغوية, متوسعاً في ذلك بذكر الاشتقاق, والتصريف, والإعراب وغيره, مستشهداً بأشعار العرب، وذكر أوجه القراءات في الآية, ويستطرد كثيراً في ذكر الأحكام الفقهية المتعلقة بالآية, إلى غير ذلك من الفوائد التي اشتمل عليه تفسيره من ترجيح, أو حكم على حديث, أو تعقب, أو كشف لمذاهب بعض أهل البدع. ويؤخذ عليه استطراده أحياناً فيما لا يمت للتفسير بصلة, وإيراده أخباراً ضعيفة بل وموضوعة دون تنبيه, وتأويله للصفات مع أوهام وقعت له.

    المؤلف : محمد بن أحمد القرطبي

    الناشر : موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/140030

    التحميل :

  • التوكل على الله وأثره في حياة المسلمالتوكل على الله وأثره في حياة المسلم : أخي المسلم اعلم أن التوكل على الله والاعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المضار وحصول الأرزاق وحصول النصر على الأعداء وشفاء المرضى وغير ذلك من أهم المهمات وأوجب الواجبات، ومن صفات المؤمنين، ومن شروط الإيمان، ومن أسباب قوة القلب ونشاطه، وطمأنينة النفس وسكينتها وراحتها، ومن أسباب الرزق، ويورث الثقة بالله وكفايته لعبده، وهو من أهم عناصر عقيدة المسلم الصحيحة في الله تعالى. كما يأتي في هذه الرسالة من نصوص الكتاب العزيز والسنة المطهرة، كما أن التوكل والاعتماد على غير الله تعالى في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى شرك بالله تعالى ينافي عقيدة التوحيد، لذا فقد جمعت في هذه الرسالة ما تيسر لي جمعه في هذا الموضوع.

    المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209165

    التحميل :

اختر القاريء


اختر اللغة

اختر سوره

اختر التفسير

كتب عشوائيه

المشاركه

Bookmark and Share